الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
126
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
في أن أطهّر الأرض من هذا الشّخص المعكوس ، و الجسم المركوس ( 3908 ) ، حتّى تخرج المدرة ( 3909 ) من بين حبّ الحصيد ( 3910 ) . و من هذا الكتاب ، و هو آخره : إليك عنّي ( 3911 ) يا دنيا ، فحبلك على غاربك ( 3912 ) ، قد انسللت من مخالبك ( 3913 ) ، و أفلتّ من حبائلك ( 3914 ) ، و اجتنبت الذّهاب في مداحضك ( 3915 ) . أين القرون الّذين غررتهم بمداعبك ( 3916 ) ! أين الأمم الّذين فتنتهم بزخارفك ! فها هم رهائن القبور ، و مضامين اللّحود ( 3917 ) . و اللّه لو كنت شخصا مرئيّا ، و قالبا حسّيّا ، لأقمت عليك حدود اللّه في عباد غررتهم بالأماني ، و أمم ألقيتهم في المهاوى ( 3918 ) ، و ملوك أسلمتهم إلى التّلف ، و أوردتهم موارد البلاء ، إذ لا ورد ( 3919 ) و لا صدر ( 3920 ) ! هيهات ! من وطىء دحضك ( 3921 ) زلق ( 3922 ) ، و من ركب لججك غرق ، و من ازورّ ( 3923 ) عن حبائلك وفّق ، و السّالم منك لا يبالي إن ضاق به مناخه ( 3924 ) ، و الدّنيا عنده كيوم حان ( 3925 ) انسلاخه ( 3926 ) اعز بي ( 3927 ) عنّي ! فو اللّه لا أذلّ لك فتستذلّيني ، و لا أسلس ( 3928 ) لك فتقوديني . و ايم اللّه - يمينا أستثني فيها بمشيئة اللّه - لأروضنّ نفسي رياضة تهشّ ( 3929 ) معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما ، و تقنع بالملح مأدوما ( 3930 ) ، و لأدعنّ ( 3931 ) مقلتي ( 3932 ) كعين ماء ،